الخميس، 18 فبراير 2010

                              من حكايات العم تيرى
                         بلاد جاعت فيها القطط والكلاب




كان بيتة محاطا بسور وحديقة صغيرة ويعيش فى االحديقة مجموعه من القطط ؛؛ فنظر فى يوم فوجد القطط تآكل من الزرع ومن الأرز الأبيض وعلف الطيور ؛؛فسئل نفسة هذة ليست طبيعة القطط إلا إذا كان الجوع قاسى ينفطر منة القلوب فهى فى حاجة شديدة الى الطعام ؛؛فقرر أن يتبنى القطط وهو لايدرى التبنى فى الحيوانات حلال أم حرام ؛؛فحدثتة نفسة أن يعول القطط وبدا يُقَطَّع لهم العيش ويضع لهم ماتبقى من طعام الثلاث وجبات فكانو ينتظرونة بشوق ولهفة للطعام فكانت بينه وبينهم المودة والرحمة ، فخطر ببالة أن إمراءة دخلت النار فى هِرَّة (قطة) حبستها وجوعتها لاهى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض ، فقال من المسئول عن جوع القطط والكلاب، بل عن جوع الإنسان نفسه وحرمانه من حقوقه البسيطه .. فتذكر العم تيرى سيدنا عثمان أبن عفان وقد أشبع السباع والضباع فى الجبال ، فقال العم تيرى وهو متأثرأً مهموما رحم الله عثمان إبن عفان،وصرخ بأعلى صوته ، ياقوم ، ياقوم : أرحموا من فى الأرض، أرحموا من فى الأرض ، يرحمكم من فى السماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


هناك 3 تعليقات:

  1. لا يا بامهندس
    كله الا القطط بتاعة الود يوسف
    اوعي ليرفع علينا قضية

    ردحذف
  2. لاء أحنا مانقدرشى على زعل يوسف وأبو يوسف

    ردحذف
  3. أحنا مانقدرشى على زعل يوسف وأبو يوسف

    ردحذف