من حكايات العم تيرى
بلاد جاعت فيها القطط والكلاب
كان بيتة محاطا بسور وحديقة صغيرة ويعيش فى االحديقة مجموعه من القطط ؛؛ فنظر فى يوم فوجد القطط تآكل من الزرع ومن الأرز الأبيض وعلف الطيور ؛؛فسئل نفسة هذة ليست طبيعة القطط إلا إذا كان الجوع قاسى ينفطر منة القلوب فهى فى حاجة شديدة الى الطعام ؛؛فقرر أن يتبنى القطط وهو لايدرى التبنى فى الحيوانات حلال أم حرام ؛؛فحدثتة نفسة أن يعول القطط وبدا يُقَطَّع لهم العيش ويضع لهم ماتبقى من طعام الثلاث وجبات فكانو ينتظرونة بشوق ولهفة للطعام فكانت بينه وبينهم المودة والرحمة ، فخطر ببالة أن إمراءة دخلت النار فى هِرَّة (قطة) حبستها وجوعتها لاهى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض ، فقال من المسئول عن جوع القطط والكلاب، بل عن جوع الإنسان نفسه وحرمانه من حقوقه البسيطه .. فتذكر العم تيرى سيدنا عثمان أبن عفان وقد أشبع السباع والضباع فى الجبال ، فقال العم تيرى وهو متأثرأً مهموما رحم الله عثمان إبن عفان،وصرخ بأعلى صوته ، ياقوم ، ياقوم : أرحموا من فى الأرض، أرحموا من فى الأرض ، يرحمكم من فى السماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بلاد جاعت فيها القطط والكلاب
كان بيتة محاطا بسور وحديقة صغيرة ويعيش فى االحديقة مجموعه من القطط ؛؛ فنظر فى يوم فوجد القطط تآكل من الزرع ومن الأرز الأبيض وعلف الطيور ؛؛فسئل نفسة هذة ليست طبيعة القطط إلا إذا كان الجوع قاسى ينفطر منة القلوب فهى فى حاجة شديدة الى الطعام ؛؛فقرر أن يتبنى القطط وهو لايدرى التبنى فى الحيوانات حلال أم حرام ؛؛فحدثتة نفسة أن يعول القطط وبدا يُقَطَّع لهم العيش ويضع لهم ماتبقى من طعام الثلاث وجبات فكانو ينتظرونة بشوق ولهفة للطعام فكانت بينه وبينهم المودة والرحمة ، فخطر ببالة أن إمراءة دخلت النار فى هِرَّة (قطة) حبستها وجوعتها لاهى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض ، فقال من المسئول عن جوع القطط والكلاب، بل عن جوع الإنسان نفسه وحرمانه من حقوقه البسيطه .. فتذكر العم تيرى سيدنا عثمان أبن عفان وقد أشبع السباع والضباع فى الجبال ، فقال العم تيرى وهو متأثرأً مهموما رحم الله عثمان إبن عفان،وصرخ بأعلى صوته ، ياقوم ، ياقوم : أرحموا من فى الأرض، أرحموا من فى الأرض ، يرحمكم من فى السماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


لا يا بامهندس
ردحذفكله الا القطط بتاعة الود يوسف
اوعي ليرفع علينا قضية
لاء أحنا مانقدرشى على زعل يوسف وأبو يوسف
ردحذفأحنا مانقدرشى على زعل يوسف وأبو يوسف
ردحذف