الخميس، 29 أبريل 2010

                      المحتال والعرب


قرر المحتال وزوجتة الدخول إلى أهل مدينة قد اعجبتهم ليمارسا اعمال
 النصب و الاحتيال على أهل المدينة في اليوم الأول : اشترى المحتال
 حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث
تزدحم الأقدام في السوق لمح الحمـــار مراهقة في السوق فنهق
 فتساقطت النقود من فمه ...فتجمع الناس حول المحتال
الذي اخبرهم ان الحمــار كلما نهق تتساقط النقود
 من فمه بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار
اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه
 وقع ضحية عملية نصب غبية فانطلق فورا إلى بيت المحتال
 وطرق الباب قالت زوجته انه غير موجود
لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .
فعلا أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي على شيء،
لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب
طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ،
واشتراه احدهم بمبلغ كبير طبعا ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته
 ان تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد
 ذلك فعرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال
 ودخلوا عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر
 إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها : لمـــاذا لم تقو مي بالضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم؟؟
فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت فتظاهر الرجل بالغضب الشديد
وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض
وطعنها في الصدرحيث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة الحمراء،
فتظاهرت بالموت صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم :لا تقلقوا ...
فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة وفورا اخرج مزمارا
 من جيبه  يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا،
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين نسى الرجال لماذا جاءوا ،
وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به

وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو، وفي الصباح سأله التجار

عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه

تمكن من إعادة إحياء زوجته، فاستعاره التجار منه ....

وقتل كل منهم زوجته بالتالي ...طفح الكيل مع التجار ، فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر.ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ،فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل كيس هؤلاء نيام فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري. طبعا ...؟
أقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار،فدخل مكانه بينما اخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة ولما نهض التجار ذهبوا والقوا

الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين.لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه
ثلاث مائة رأس من الغنم فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه بالبحر
خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء أخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد

عن الشاطيء لأنقذته اختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم ...وهي تفعل ذلك مع الجميع ، كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر القوا بأنفسهم فيه (عليهم العوض)

وصارت المدينة بأكملها ملكا للمحتال

الممثلون

المحتال = إسرائيل

زوجة المحتال = الغرب

اهل المدينة = العرب





الاثنين، 26 أبريل 2010


                الغزالي لمبارك: انت مش ربنا!! 

كتبه عصام تليمة


للأزهر وشيوخه وأبنائه تاريخ عريق لنصح للحاكم، والتصدي له عند فساده، وتصحيح مسار حكمه، بل كان حاكم مصر من قبل لا يختار إلا إذا وافق عليه علماء الأزهر، وكانت لجنة الفتوى بالأزهر تسمى (لجنة الثورة) لكثرة خروج الفتاوى منها ضد الطغيان، وكثرة ثورتها على الظلم. تكن هذه الصفحة تاريخا مضى، بل رأينا في عصرنا الحديث من علماء الأزهر من وقف للحاكم بالمرصاد، لا يفوت له الخطأ، ولا يتركه دون تصويب، أو قول كلمة الحق، أقول هذا الكلام لأننا أصبحنا نلتفت يمنة ويسرة فنرى علماء الأزهر ـ إلا مارحم ربي ـ قد انسحبوا من الساحة، ومن التفاعل مع قضايا الناس الحية، وأريد أن أذكر نفسي وأساتذتي وإخواني من الأزهريين بما كان من مواقف بعض العلماء الذين رحلوا عن دنيانا منذ بضع سنوات أو أكثر قليلا، من باب تصحيح الصورة المشوهة العالقة بأذهان البعض، ومن باب الاقتداء بهم في ذلك.

الموقف الأول للشيخ إسماعيل صادق العدوي رحمه الله، خطيب الجامع الأزهر، والذي ظل خطيبا له عدة سنوات، إلى أن خلعوه من المسجد، ليرتقي منبر الأزهر بدلا منه الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، وكان الشيخ إسماعيل صادق العدوي يفسر قوله تعالى: (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) الأعراف: 34 في درس التفسير الذي كان يلقيه كل يوم اثنين، وكان ذلك مساء يوم الاستفتاء على تجديد فترة ولاية الرئيس مبارك الثالثة، وأراد الرجل أن يتكلم في الموضوع ولو تعريضا، ولكن الآية التي يفسرها لا تمت من قريب أو بعيد بالسياسة، فاحتال الرجل بذكاء الأزهري المحنك، فقال: كنت أركب القطار مع فضيلة الشيخ البنا رحمه الله، وجاءت محطة وصولنا، فقال لي الشيخ البنا: يا شيخ إسماعيل، القطار والسفر كالحياة والموت والمناصب، إذا جاءت محطتك لا بد من نزولك، ثم أخذ الشيخ إسماعيل صادق العدوي يركز ويشدد ويعيد ويكرر، على هذا المعنى بهذه العبارة، قائلا باللغة العامية:

يعني إذا جت محطتك انزل، كفايه علينا كده انزل، خلاص محطتك جت انزل، ولا عايز تركب محطتك ومحطة غيرك!!

وقد ضج المسجد بالضحك وقد وصلهم المعنى الذي يريده الشيخ، إلا رجل ساذج مسكين، قال: الله يرحمه، فسأله الشيخ العدوي: هو مين؟ قال الرجل: الشيخ البنا، فقال الشيخ العدوي بغيظ: ويرحمك انت كمان!!

والموقف الآخر للشيخين الشعراوي والغزالي رحمهما الله، فقد كان من الضروري أن يهنأ الرئيس مبارك بسلامته ونجاته من محاولة اغتيال في أديس أبابا، واجتمع في يوم التهنئة ومكانها علماء المسلمين وكهنة النصارى، ووقف الشيخ الشعراوي يقول كلمته القوية التي يحفظ معظم الشعب المصري ما جاء فيها:

"لن أختم حياتي بنفاق وأنا أقف على عتبة الآخرة، اسمع يا سيادة الرئيس: إن كنت قدرنا فنسأل الله أن يعيننا على هذا القدر، وإن كنا قدرك، فأعانك الله علينا، إلى آخر ما قال رحمه الله.
وقال الشيخ الغزالي كلمة عابرة ظن الجميع أنها كانت أضعف الكلمات، ولكن ما حدث بعد الكلمة كان أقوى مما قاله الشيخ الشعراوي والجميع، فقد حدث حادث مهم للغزالي مع الرئيس مبارك، ولكنه موقف غير معلن، ولم يعلنه الغزالي، وقد أسر به إلى أستاذنا الدكتور محمد سليم العوا، وحدثني به، فرأيت من الإنصاف للغزالي نشر الموقف، وهو كالتالي

بعد انتهاء الجميع من الكلام جاء مندوب من مكتب الرئيس ليطلب الانتظار من الشيخ الغزالي والشيخ الشعراوي والشيخ جاد الحق شيخ الأزهر، فانتظروا في غرفة أُجلسوا فيها ودخل الرئيس مبارك عليهم، وكان المكان الخالي على أريكة في ناحية فيها الشيخ الغزالي، وجلس الرئيس في الناحية الأخرى، وبعد مجاملات معتادة قال الرئيس للشيخ الغزالي، وهو يربت على ركبته:

ادع لي يا شيخ غزالي، أنا حملي ثقيل، أنا مطلوب مني كل يوم الصبح أوكل (أطعم) سبعين مليون.

قال الشيخ الغزالي: لم أشعر بنفسي وهو يقول ذلك، واستعدته الكلام: انت بتقول إيه؟!

فكرر عبارته: أنا مطلوب مني كل يوم أوكل سبعين مليون.

يقول الغزالي: فوجدت نفسي أنفجر فيه لأقول له:

انت فاكر نفسك مين؟

إياك انت فاكر روحك ربُّنا!

هو انت تجدر (تقدر) توكل نفسك!

يا شيخ اسكت. وانت لو جت (جاءت) دبانه (ذبابة) على أكلك تأكله ولا تجدر (تقدر) تعمل فيها حاجه!

قال الشيخ الغزالي: فارتبك الرجل وتغير لون وجهه،

وقال لي: أنا قصدي من الكلام المسؤولية التي علي.

قال الشيخ الغزالي: ولم أكن قد سمعته جيدا فأكملت: مسؤولية إيه؟!
المسؤولية على اللي يجدر (يقدر) واحنا كلنا في إيد ربنا.

انت بكتيره .. بكتيره .. تدعي وتقول: يا رب ساعدني.

لكن تقول: اوكلهم، وكِّل نفسك
قال الشيخ الغزالي: فوضع الرجل يده على ركبتي مرة أخرى وقال: استنى يا شيخ محمد، استنى، انت يمكن مش فاهمني.

فقال له الغزالي: مش مهم افهمك، المهم انت تفهمني.

يا أخي (وفي السماء رزقكم وما توعدون)

(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها)
(أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون)
فسكت الرجل ونظرت إلى وجهه وهو متحير، فأدركت ما فعلت، وأفقت، فنظرت إلى الشيخين لعل أحدهما يعينني، فوجدت أكبرهما سنا قد أسند ذقنه على عصاه، وأغمض عينيه، ووجدت أكبرهما مقاما قد أسند رأسه إلى مقعده وأغمض عينيه تحت نظارته التي نصفها ملون ونصفها الآخر أبيض، وأكمل الرئيس كلامه بما يشبه الاعتذار عما قال، والرضا بما كنت أقوله، وجامل كلا من الشيخين بكلمة، ثم قمنا لنخرج فأوصلنا إلى باب السيارة، فأسرع أحد الشيخين فجلس إلى جوار السائق، ودار الثاني ليركب من الباب خلف السائق، وكنت أنا أبطأهم خطوة، فمشى الرئيس إلى جواري حتى بلغنا باب السيارة فمددت يدي لأفتحه فإذا بالرئيس يسبقني ليفتحه لي، فحاولت منعه من ذلك، وأمسكت بيده وقلت له: أرجوك يا سيادة الرئيس لا تفعل. فقال: هذا مقامك يا شيخ محمد... أنا والله أحبك يا شيخ محمد ادع لي.

ركبت السيارة وأغلق هو الباب، وبقي واقفا إلى أن تحركت السيارة فأشار إلي مودعا، وانطلقت السيارة والشيخان صامتان لم يتكلم أي منهما بكلمة حتى أوصلناهما واحدا بعد الآخر، ثم أوصلني السائق إلى بيتي.
وفي نفس الليلة أو في صباح ثاني يوم هاتفاني كل منهما على انفراد ليدعو له ويقول له: لقد قمت بفرض الكفاية عنا يا شيخ غزالي، ويضحك الشيخ ضحكة طويلة من ضحكاته الطفولية التي يعرفها محبوه، ثم قال لي: اسمع يا محمد (أي دكتور محمد سليم العوا) احفظ هذه الحكاية، ولا تحكها إلا بعد موتي، فإني أرجو أن يكون ما قلته لهذا الرجل في الميزان يوم القيامة، وأن يدعو لي بعض من يعرفونه دعوة تنفعني إذا فارقت الأهل والأحبة.

هذه بعض مواقف لعلماء الأزهر الأحرار مع الرئيس، ولو استزادني القراء لزدتهم، وهو غيض من فيض، فعلى ذلك فلنسر، فلم يكونوا أكثر منا يدا ولا رجلا، وما كانوا يطمعون في شيء إلا رضا الله سبحانه وتعالى، أسأل الله أن يعيد هذه الصفحة المطموسة من تاريخ أزهرنا العريق.

رحم الله الشعراوي والغزالي وجاد الحق ورضي عنهم.

اللهم إني أسألك الثبات على الأمر والعزيمة على الرُّشْد

وأسألك شُكر نعمتك وأسألك حُسْن عبادتك وأسألك قلباً سليماً وأسألك لِساناً صادقاً
وأسألك من خير ما تَعْلَم وأعوذ بك من شر ما تَعْلَم وأستغفرك لِما تَعْلَم إنك أنت علام الغيوب














السبت، 24 أبريل 2010

                            من حكا يات العم تيرى
                            لو كان الفقر رجلا لقتلته ،



كنت رجلاً فقيرا جدا ، ولم يكن فى بيتى إلا طعام اليوم واليلة هكذا
طوال الإسبوع ، فرزقنى الله بمولود جميل فكان يرضع ثدى أمه
 حتى يفرغة  من اللبن تماما  ولم يظهر للثدى  أثراً ،
 وفى ليلة من ليالى الشتاء الطويل كانت ليلة مخيفة فيها
 البرق الخاطف والبرد القارص والعواصف المرعبة ،
 وظل هذا الطفل يرضع ثدى أُمة ى جاعت زوجتى جوعا شديدا
فأيقظتنى من نومى ، فقالت لى أنى جائعة ، فقمت لأحضر
 لها طعاما من المطبخ فلم أجد شيئا حتى بقايا الطعام لم أجده ،
 فبحثت عن رغيف من العيش فلم أجدة ،فبحثت عن قطعة
 الطماطم فلم أجدها ، أو حتى عن بصلة محب فلم أجد،
 أى طعام فى المنزل فلم أجد شيئاً إلا الماء فاحضرت كوباً
 الماء فأعطية إلى زوجتى فشربت ، ظناً منى أن الماء يشبعها ،
 ولكن الماء على الجوع أحدث مغصاً شديداً عند زوجتى ،
 فظلت تبكى من الجوع والمغص ،
وظللت فى حيرة من أمرى ماذا أفعل ؟
حتى أذن الفجر وظهر نورالصباح ، وجاء وقت الإفطار
 فلم أجد شيئا ولم يكن معى نقوداً حتى أشترى بة طعاما ،
 فوضعت يدى على خدى وظللت أفكر ماذا أفعل ؟
وزوجتى تموت من الجوع؟جلست أدعوالله عزوجل
 بان يفرج همى وحزنى ؟ فإذ بالباب يطرق ؟
 من الطارق ؟ إنه حبيب ؟ جمعنى بة إخوة العقيدة والدين
 ، فقال لى : هذا مبلغ من المال وكان وقتها
 سبعة عشر جنيها وخمسون قرشا هدية لك من أصحابك
فكانوا بمثابة المليون جنيه ،فأعطيت زوجتى المبلغ
وهى لا تصدق مايحدث ، فذهبت إلى السوق لتملاً البيت
 من جميع خيرات الله مالذ وما طاب ،
 وبعد أن تناولنا طعام الإفطار بالهناء والشفاء ،
 فقلت لزوجتى وأنا مبتسماً مسروراً ؟
 لو كان الفقر رجلاً لقتلتة ،،،،،،،،،،،،،






الجمعة، 23 أبريل 2010

                      حلم مفزع عن النيل وأبو الغيط


رأيت فيما يرى النائم , أن السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرية قد دخل مكتبه غاضبا ، بسبب ما اتنهت اليه مفاوضات دول حوض النيل من فشل ، فأمن مصر المائى مسألة حياة أو موت ، ارتبك الوزير لعدة لحظات ثم فكر ودبر ، الأمر جد خطير ويجب أن يتصرف بسرعة فائقة وبدقة عالية ، أمر مدير مكتبه بالإتصال... بوزارة الخارجية الإسرائيلية ليتحدث مع الوزير الإسرائيلى هاتفيا ، رد عليه الوزير الإسرائيلى مرحبا ، طلب منه أن يعد له زيارة رسمية لمقابلة رئيس الوزراء وأن يتبع تلك المقابلة خطاب مهم سوف يلقيه أمام أعضاء البرلمان الإسرائيلى " الكنسيت " ، رد عليه

الوزير افسرائيلى ببرود : وإذا كان الموضوع مهما لماذا لا يزورنا الرئيس المصرى لتكون نتائج الزيارة أكثر نجاحا ؟ ، أجابه : أنت ياصديقى تعلم ظروفه وأعباءه الكبيرة , فضلا عن موقفه الرافض لزيارتكم باستثناء الزيارة الوحيدة التى قام بها ، رد ببرود أكثر : ولماذا لايأتى رئيس وزرائكم حتى يقابل رئيس الوزراء عندنا ، أجابه أبو الغيط بارتباك : اعذرنى أيها الوزير .. فمنصب رئيس الوزراء عندنا يختلف عما هو عندكم وأنت تعلم ذلك جيدا ،قال له : أنا أعلم ذلك فعلا ولكنها من باب المزاح الذى تجيدونه أنتم أيها المصريون ، وسوف أنجز هذا الأمر مع القيادة  وبصورة عاجلة
تقديرا لجهودكم التى نقدرها فأنت من أعز الأصدقاء فى المنطقة على المستوى الشخصى والرسمى ، مرت ساعات طوال والسيد أبو الغيط ينتظر على جمر من النار ، الى أن جاء الفرج ، مكالمة من وزير الخارجية الإسرائيلى يخبره بموافقة الإسرائيليين على هذه الزيارة ويمكنه أن يلقى خطابه أمام الكنيست وقتما يشاء ، فورا حزم الوزير حقائبه متوجها الى هناك ، استقبلوه استقبال الفاتحين ، قابل رئيس وزرائهم ، وعلى الفور اتجه صوب الكنيست الذى كان منعقدا استعدادا لكلمة الوزير المصرى .

بدأ الوزير المصرى كلمته بكل ثقة وهدوء ودخل فى الموضوع مباشرة ، ذكرهم بأن مصر أول دولة عربية أبرمت اتفاقية سلام مع اسرائيل ، لم ترفض لكم طلبا وأنتم لا تنسون مواقف الرئيس السادات معكم وما ترتب عليه من معاداة الكثير فى الداخل والخارج له مما اتنهى بموته ، كل من وقف ضد السلام معكم اعتقلناه أو ضيقنا عليه أو أبعدناه عن أى منصب حساس ومهم ، طلبتم الغاز بأرخص السعار رغم ظروفنا الإقتصادية الصعبة فلم نتأخر ،لم نقصر فى يوم الأيام فى محاربة الإسلاميين والوطنيين بل وحاكمناهم أمام محاكم عسكرية استثنائية ، وصدرت ضدهم أحكام قاسية
, لأن هدفهم
المعلن هو ازالة دولتكم ، غزة التى تمثل لكم شوكة فى حلقكم حاصرناها ومنعنا عنها المال والغذاء والدواء وطبعا السلاح ، بالرغم مما تعرضنا اليه من شجب واستنكار داخليا وخارجيا ، فضلا عن وقوفنا معكم أو عدم معارضة حربكم على غزة ، وبالطبع فإنكم تتذكرون تصريحى الذى قلت فيه ستُقطع رجل أى فلسطينى يقتحم الحدود المصرية، ورضاءً لكم ولأمريكا فقد أقمنا الجدار العازل لمنع تدفق السلاح والغذاء إليهم ، حذفنا الآيات القرآنية التى تحض على كراهيتكم من المناهج التعليمية ، فتحنا لكم مصر وخاصة سيناء للسياحة ، الإعلام الرسمى مُسخر للتعتيم على سلوكياتكم

الوحشية ضد الشعب الفلسطينى ، تعاونا معكم اقتصاديا وعسكريا ولم نتأخر ، فهل توافقوننى على

ما قلت؟ ، ضج الكنسيت بالتصفيق المستمر لدقائق .

التصفيق الطويل زاد من ثقة الوزير المصرى فارتفع صوته مستأنفا الحديث معهم قائلا : ماء النيل لم نمنعه عنكم ، طلباتكم مجابة، قلوبنا مفتوحة لكم وعقولنا متفهمة لما تفعلونه بالرغم من قسوته فأنتم تأسرون أبناءنا على الحدود حينا وتقتلونهم حينا آخر ، أيها الأصدقاء الأحبة ...المنطق يقول أن الصديق عليه أن يحافظ على صديقه , وأن يهتم بمصالحه وألا يعمل ما من شأنه تعريض أحواله للخطر، وللأسف فقد قمتم بتعريض أمننا المائى للخطر بتحريضكم دول حوض النيل ضدنا لإلغاء معاهدات واتفقيات قديمة ، وقمتم بدعمها ماليا لإقامة مشروعات مائية وسدود سوف يكون من

شأنها تقليل حصتنا المائية بصورة خطيرة جدا ، مما قد يعرض حياة المصريين للخطر ،.

وبنبرة حزينة أنهى حديثه قائلا : لقد حضرت اليكم لتردوا الجميل لمصر لما عانته من متاعب يصعب على الجبال تحملها ، فهل يمكنكم مساعدتنا نظرا للصداقة التى تجمع بيننا منذ أمد بعيد ؟ ، ولذلك فاننا نطلب منكم أن تجروا اتصالاتكم بدول حوض النيل المارقة وتلغوا اتفاقياتكم معها أو على الأقل تجمدوها الى حين ، وتقلصوا دعمكم الإقتصادى والفنى لها ، احتراما وتقديرا لجهود مصر ووقوفها معكم فى كثير من المواقف ، ووجه لهم التحية منهيا حديثه .

عقَّب عليه كثير من أعضاء الكنيست من جميع الإتجاهات السياسية المختلفة والمتصارعة ، كلهم أجمعوا على تقديره واحترامه والترحيب به واعتباره صديقا لهم ، واتفقوا فى النهاية على أن تُشكل لجنة من الكنيست تكون مهمتها تقديم تقرير يرد على مقترحات أبو الغيط وطلباته لا تتأخر عن موعد أقصاه تاريخ 1/6/2050 .


كتبها : محمد شوكت الملط
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000536766782&ref=mf


الأربعاء، 21 أبريل 2010

                       { يامنْ يُجِيْبَ المُضَّرإذا دعاة }


 أنا فتاة جامعية فى مُقْتَبل العمر،  دَخَلْتُ  في قاعة الامتحان وأنا في حالة اعياء واجهاد واضح علىَّ ، جلست في مكانى المخصص في القاعة ...وأستلمتُ اوراق الامتحان.....؟ انقضى، الوقت لا حَظَتْ المعلمة أننى لم أكتب اي حرف على ورقة ،الأجابة حتى وقد مضى نصف زمن الامتحان، فاثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت إهتمامها ونظراتها علىَّ ..؟وفجأة ؟؟؟؟
اخَذْتُ في الكتابة على ورقة الاجابة وبدات في حل أسئلة الاختبار بسرعة اثارت ،، أستغراب المعلمه ودُهِشَتْ تلك المعلمة التي كانت تراقبنى وفي لحظات انْتَهَيِتُ من حل جميع اسئلة الامتحان،،وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي اخذت تزيد من مراقبتها لىَّ ظناً منها أننى أستخدم اسلوبا جديد،،في الغش ولكنها لم تلاحظ اي شيء يساعدنى على الاجاية ...؟ 
وبعد أن سلمتُ  اوراق الاجابة سالتنى المعلمة ما الذي حدث معكى ؟؟؟؟
فكانت الاجابة المذهلة المؤثرة المبكية منى ؟؟؟
قلت للمعلمة أننى قضيتُ ليلة الإمتحان سهرانة مع أمى حتى الصباح ؟؟
لا لشيى ... إلا أننى كنت أُمَرِضْ أمى ..وأعتنى بها لمرضها الشديد...؟
دون أن أذاكر أو أراجع أختبار الغد ..؟
قضيت ليلتى تحت أقدام أمى طوال الليل سهرانة أخفف عنها مرضها وألمَها..؟
ومع هذا أتيت الى الإختبارلعلى أستطيع أن أجيب على الأسئلة ،  
فما كان مني الا ان سالت الله عز وجل بأسمائة الحسنى، وباحب الاعمال اليه ،أن يوفقنى فى الإمتحان وسئلتة النجاح بقلبٍ باكى ملهوف على أمى المريضة، وما قمت به من اعتناء ورعاية لإمي المريضة إلا.. براً بها ..وإحساناً لها ..
وفي لحظات،، استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي واخذت بالكتابة
بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حدث لي بالضبط ..؟
فشكر لك ياربى على إستجابة الدعاء، يامن تجيب المضرا إذا دعاة ويكشف السوء.....؟ 


















                          من حكايات العم تيرى

                          لن أسامحك يا أمى


.. صراخ دماء بلا عنوان .. تعزفه ملائكة الرحمن

فلن أسامحك ياامى

هل من الممكن أن تلد الشياطين أناساً وتصير أما...

لاأدري من أين أبدأ وماذا أقول ..!!؟؟؟

أرادت أن تعاقب ابنتها الصغيرة ذات السبع سنوات على فعل لم تجترمه الطفلة انما اجترمته هي بفعلتها المشينة ومعاقبتها لطفلتها الصغيرة .. بدافع أنها توبخها لكذبها ولكنها لم تدرك أنها كانت في نفس الوقت ترفع راية الحرب وتبيح القتل .. فكيف لها أن تداوي الداء بالداء الألعن ...
فما كان منها الا أنها خلعت ثوب الرحمة وفقدت روح الأمومة .. وجعلت توقف دقات قلبها وتحولها الى دقات الطوب في راس صغيرتها ..
وكانت النتيجة أن أودت بملامح الطفولة البريئة والملاك العذب الى جثة هامدة سابحة في دمائها ... وتصور هذا المشهد ومن خلفه الحان يعزفها صوت البراءة يستغيث منها اليها .. أرحميتى ياأمى .. توبت ياأمى .. خلاص ياأمى .. هاموت ياأمى .. هاموت ياأمى ..   ما كان ذنب تلك الطفلة أن تكون أمها شيطان انسي..
رحم الله هذه الروح البريئة من هذه الوحشية .. وهو أرحم الراحمين

فماذا تجيب هذة الأم على ربها يوم أن يسئلها يوم القيامة{ وإذا المؤدة سُئِلَتْ بأى ذَنْبٍ قتلت } أخبرونى بالله عليكم بماذا تجيب على ربها .. أى قلب هذا ... أى ضميرٌ هذا ... أى قانون هذا ...أرى أن نتركها الى عذابها ...الى أن تلقى ربها عزوجل يوم القيامة...؟؟؟؟







الخميس، 8 أبريل 2010

                              كلمات رائعة لصلاح جاهين

                                كتبها إحياء لذكرى

                          استشهاد تلاميذ مدرسة بحر البقــــــر

الدرس انتهى لموا الكراريس

بالدم اللى على ورقهم سـال

فى قصـر الأمم المتــحدة

مسـابقة لرسـوم الأطـفال

ايه رأيك فى البقع الحمـرا

يا ضمير العالم يا عزيزى

دى لطفـلة مصرية وسمرا

كانت من أشـطر تلاميذى

دمها راسم زهرة

راسم رايـة ثورة

راسم وجه مؤامرة

راسم خلق جباره

راسم نـار

راسم عار

ع الصهيونية والاستعمار

والدنيا اللى عليهم صابرة

وساكته على فعل الأباليس

الدرس انتـهى

لموا الكراريس ..

ايه رأى رجـال الفكر الحر

فى الفكرادى المنقوشة بالدم

من طفل فقير مولود فى المر

لكن كان حلو ضحوك الفـم

دم الطـفل الفـلاح

راسم شمس الصباح

راسم شـجرة تفاح

فى جناين الاصلاح
راسم تمساح

بألف جناح

فى دنيا مليانة بالأشبـاح

لكنـها قلـبها مرتــاح

وساكتة على فعل الأباليس

الدرس انتـهى

لموا الكراريس …

ايه رأيك يا شعب يا عربى

ايه رأيك يا شعب الأحـرار

دم الأطـفال جايلك يحـبى

يقول انتـقموا من الأشـرار

ويسيل ع الأوراق

يتهجى الأسـماء

ويطـالب الآبـاء

بالثـأر للأبـناء

ويرسم سيف

يهد الزيـف

ويلمع لمعة شمـس الصيف

فى دنيا فيها النور بقى طيف

وساكتة على فعل الأباليـس

الدرس انتهى لموا الكراريس
                    ان كنتوا نسيتوا اللي جرا هاتوا الدفاتر تنقرا

                      ذكرى مذبحة أطفال مدرسة بحر البقر



فاكـريـن عيـال بحــر البقـر......في الصبـح كـان بعـد الطابــور


الجـو صاحي والدنيـا نــور……..كـل الصغـار دخلـوا الفصـــول


وبلحظة كانـت مجـــــزرة……..كـــل العيـال بـيــن التُـخــــــت


صَبَحُــوا جـثـث متـنتـورة .......تحت الحطـام ضــاع الصغــار


لسه الأيدين ماسكة الألــم ….. دي شنـطــة طفـلـة أَهِيّـــــــَه


ودي سندوتش وزمزمية........وده بـنـت لســــه زغيــــــــرة


واخدة أخوها بحضنهـــا……..والقصــة صبحـت ذكــريـــات


دم العيال راح ونستـــــوه ......ولســـه الســــلام بتشـحـتـــوه


ولســـــه بيـقولـوا سـلام ……عالـم ضميــرهـم ضـــاع ومات


وأن كنتوا نسيتوا اللى جرى هاتو الدفاتر تنقرا


                                              الشاعر/ محمد البدحى






الأربعاء، 7 أبريل 2010

                              ملحمة شهداء بحر البقر
            مناسبة ذكرى العدوان الإسرائيلي على مدرسة بحر البقر
                   الابتدائية في أل 8 من أبريل عام 1970 م


                            ملحمة شهداء بحر البقر

قومي يا فاطمة عشان مدرستك...... و أنت كمان قوم يـا حسيــن

قوم يــا حبيبى أنــت وأختـــــك...... أيوة يا أمي خلاص قايميــن

قوم يا حبيب الشمس أهي طلعة...... طالعة تبوس خد الشاطرين

صباح الخيـــر عليلي يا أمـــــي..... صبـاح الفـل على الطعميــن

تعالي يا فاطمة أعملك شعــــرك..... الله يصـون ست الحـلـويــن

يـاللا يـا شطـار . آدي الإفطــار..... .تسـلم ايــد ست الغـاليـيـــن

آدي شنطـكم ؟؟وأدي... كتـبـكــم...... يحميكوارب من الحاسدين

من جَد وَجَد .. من زَرَعَ حَصَــد......  ومرت ساعـة..أو ساعتين

وفجـأة ..!! قنـابل زيـي السيــل......نازلة ياعيي على المساكين

وصراخ يعلى ..وصوت بيهـدي...... أمي .أبويا وراحو ساكتيـن

وصوت بينـا دي.. فيـن أولادي.......راحوامني في غمضة عيـن

والتانية بتصرخ ابني وحيــدى....لغيرك يا بني أناعايشـة لمين


آدي مسطرته .. وآدي كراستـه.....مكتوب فيها يـدوب سطـرين


 سطرين بس اتكتبـوا بــدمـــــه ....يحكوا؟؟ ندالـة؟؟ الخايـنين


و آدي كراسة فاطمــة المصري ..... وآدي كتـاب أخوها حسيـن

و آدي شـريـط الشـعر بـتـاعهـا ..... وكمان شنطة ليـلى أميـــن

و أزهـــار بيضـــا بـتـنــزف دم ....  فين ضمايرهم تصرخ فيــن

سجـل يـا تـاريـخ واكتـب عـندك ..... طيران.وقنابل.وكراستيـن

وكمـان يا تاريـخ وقـف لحظـة ....  خلينا نبوس فاطمة وحسين

                         خلينـا نبـوس فاطمـة وحسيـن    


                                                                   منقولة