الخميس، 19 أغسطس 2010

           فالبكيل الذى تكيلون  بة يكال لكم

سافر فلاح من قريتة الى المركز ليبيع الزبد التى تصنعة زوجتة . وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة . تزن كل منهما كيلوا جرام "
باع الفلاح الزبد للبقال وأشترى منة مايحتاجة من سكر وزيت وشاى ثم عاد الى قريتة .
أما البقال : فبدأ يرص الزبد فى الثلاجة : فخطر ببالة أن يزن قطعة : وإذا بة يكتشف أنها تزن 900 جرام فقط ووزن الثانية فوجدها مثلها : وكذلك كل الزيد الذى أحضرة الفلاح
وفى الاسبوع التالى : حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد فاستقبلة البقال بصوت عالِ : أنا لم أتعامل معك مرة أخرى : فأنت رجل غشاش : فكل قطع الزبد التى بعتها لى تزن 900 جرام فقط : وأنت حاسبتنى على كليلوا جرام كاملا "
هز الفلاح رأسة بأسى وقال : لاتسيئ الظن بى : فنحن أًناس فقراء: ولا نمتلك وزن الكيلوا جرام : فأنا عندما أخذ منك كيلوا السكر أضعة على كفة : وأزن الزبدة فى الكفة الإخرى ..فالبكيل الذى تكيلون بة يكال لكم

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

               رمضان فرصة فاغتنمها




بقلم / الإمام حسن البنا

إنه هلال رمضان، الله أكبر الله أكبر، ربي وربك الله، اللهم أهلَّهُ علينا باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، هلال خير ورشد، آمنت بالذي خلقه، الحمد لله الذي ذهب بشهر شعبان وجاء بشهر رمضان.

فى مثل هذا الوقت من العام الفائت كنا نستقبل رمضان، وها هو قد عاد في هذا العام بعدته المشرقة، وطلعته البراقة المنيرة؛ لنستقبله مرةً أخرى؛ فمرحبًا بشهر الطاعة والتزكية والعبادة والطهر.

وتُرَى هل شعر أحدنا بأنها حلقةٌ من سلسلة الحياة المحدودة الحلقات نقصت، ومرحلةٌ من مراحل الأجل المعدودة قُطعت، وخطوةٌ في طريق الحياة إلى النهاية الغائبة عن كل إنسان لا تدري كم كُتب بعدها لكل منا من خطوات؟! لقد تلاشت هذه الأوقات في محيط الماضي الواسع الفسيح، وذابت في طيات أمواجه كما يذوب الجليد، صهرتْه الشمس، وفَنِيت فناءً لن تعود بعده أبدًا، وهكذا تتلاحق الأعوام وتتابع السنون.

حبَّذا لو كان كل واحد منا يحاسب نفسه إذا أصبح وإذا أمسى عن هذه الساعات التي هي أجزاء حياته: فيم أنفقها؟ وما الذي اكتسبه فيها؟ وإلى أي مصير أدَّته؟ وما من يوم ينشق إلا وينادَى: "يا ابن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فاغتنم مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة" (انظر: حلية الأولياء للأصبهاني 2/302).

ما أرخص الوقت في نظرنا وهو أغلى شيء، أليس الوقت هو الحياة؟ لقد قالوا: إن الوقت من ذهب، ولا أراهم إلا قصَّروا؛ فإن الذهب إن ضاع منك عوَّضته، والوقت إن ضاع لم تعوِّضه ولو أنفقت ملء الأرض ذهبًا، ومن ذا الذي يقيس الحياة بالذهب؟! إن الذي جعل الوقت من ذهب بخَسَه حقَّه؛ فالوقت في حياتنا هو كل شيء، وإن كنا لم نعتبره بعدُ شيئًا، وأعتقد أننا في اللحظة التي نقدِّر فيها أوقاتنا، ونعرف كيف ننفقها فيما يتفق مع قيمتها، ويتناسب مع قدرها، نصبح أرقى الأمم، وأسعد الشعوب؛ فهل يقدر هذا لنا، نحن الذين ضبط لنا الإسلام الأوقات ضبطًا، ليس أدقَّ منه ولا أروع، وجعل للذين يراعون الشمس والقمر منزلةً فى الجنة؟!

تعالوا يا أحبائي نرَ الذي استفدناه لأنفسنا أو لأمتنا خلال عام كامل مضى، بدقائقه وساعاته وأيامه ولياليه، هل اهتدينا في رمضان الماضي إلى أسلوب صحيح من أساليب تربية النفوس، وتطهير الأرواح، وتزكية الأخلاق؛ فحرصنا عليه، ونهجنا نهجه حتى جاء رمضان هذا العام، فإذا نحن أزكى نفوسًا، وأصفى أرواحًا، وأطهر أخلاقًا من ذى قبل؟!

هل تمكَّن قطر شرقي إسلامي خلال هذا العام من فرصة سانحة كسَر فيها القيودَ والأغلالَ، وخلص مما هو فيه من الويلات، واندفع في طريق الترقي والكمال؟!

هل وُفِّقَت حكومة إسلامية أو زعامة شرقية إلى وضع ناموس اجتماعي يوقف تيار هذا الفساد الخلقي والاضطراب الاجتماعي والألم النفسي الذي يشمل كل مرافق الحياة، وكان له في النفوس أسوأ الأثر وأعظم الضرر؟!

هل أُجلي خصم من خصوم الإسلام عن ديار الإسلام؟ .. لا.

وهل عادت أحكام الإسلام وتعاليم الإسلام في أمة من الأمم كما يريد الإسلام؟ .. لا.

وهل صلَحت أخلاق أبناء الإسلام كما يريد الإسلام؟

هل أخذ المسلمون بأحكام القرآن الكريم، وطالما سمعوه ووعوه، وهم يعلمون أنه أساس الإسلام؟ .. لا.

إذن.. لم يَجدَّ علينا جديد نُسَرُّ به ونفرح له، ولا زلنا في موقفنا حيث نحن كما كنا منذ عام، وإذا استمر الحال على ذلك لم يزِدْنا مَرُّ الأيام إلا تأخرًا، وذلك ما يذيب لفائف القلب لوعةً وأسى.

ولئن كان التفريط في الماضي جريمةً فإنه في المستقبل أشدُّ جرمًا وأكبر إثمًا، فهيَّا يا أبناء الإسلام ننتهز فرصة رمضان الجديد لنتجدد.

تجدَّدوا يا شباب الإسلام.. اخلعوا هذه النفوس الرثَّة البالية الخليقة، الماجنة الطاغية، الكاسية الضعيفة، الناعمة الغارقة في الأماني والشهوات، واستبدِلوا بها في رمضان الجديد نفوسًا أخرى، جريئةً في الحق، شاعرةً بالواجب، مقدِّرةً للأمانة، كلها فتوَّة وهمَّة وقوَّة، ونزوع إلى المعالي، وعزوف عن الصغائر، وطموح إلى المجد الذي خلده الله لكم في كتابه؛ إذ يقول: @831;وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ@830; (المنافقون: 8).

جدِّدوا أنفسكم، وزكُّوا أرواحكم، واستعينوا بالصلاة والصيام والطاعة والقيام، وجدِّدوا توبةً نصوحًا تُرضي ربكم، فيرضى بها عنكم، واحذروا أن يمرَّ بكم رمضان فلا تصقل به النفوس، ولا تزكَّى به السرائر، ولا تُطهَّر به الأرواح، وليس بجميل أن ينادي منادي الحق- تبارك وتعالى- وقد جاء رمضان: "يا باغي الشر أقصر، ويا باغي الخير هلم"؛ فلا يبادر المسلمون إلى الإجابة، ولا يسارعون إلى تلبية الداعي البر الرحيم!!

إنه شهر مناجاة وروحانية؛ ولهذا أوثر أن تخلوَ بنفسك وتستجوبَ أصداء حسّك في خلوةٍ من ليل أو نهار؛ فتسأل نفسك عن واجبها نحو ربِّها ودينها وأسرتها وأمتها ووطنها وقرابتها، وإلى أي حدٍّ قامت بشُعَب هذه الواجبات وفروعها، وثِقْ بأنك ستفهم عن نفسك في هذه الخلوة الربانية أكثر مما تفهم عني، ولو كتبت لك أضعاف هذه الصفحات، وثِق يا عزيزي أن العلم الصحيح إنما ينبع من الروح، ويفيض من القلب، ويتفجَّر من جوانب النفوس الزكية المشرقة؛ فكُنْ عبدًا ربانيًّا معلَّق القلب بالله؛ ترَه يملأ نفسك بهجةً وسعادةً، والله ولي توفيقنا وتوفيقك إلى ما يحبه ويرضاه.










الاثنين، 16 أغسطس 2010

                                     صرخة الأقصي

                           الشيخ الاستاذ /على متولى على



فَلتقَتلونا يابني صهيونــــــــــــا..... في كلِّ صفعِ ، ثم لا تَرثونــــــا


نحن الحميُر لكم كما في كُتبكـــم.... شدو الحمائل ثم فامتطونــــــــا


والمسجد الأقصي فدوسوا طهـرهُ..... ولتهدموه ثمَّ فاهدمونــــــــــا


لن تزعجونا أمة مهدومــــــــــة ......عميت قلوباً ميتةً وعيونـــــا


هذي مباراةٌ تشدُّ أكفنَّـــــــــــــــا..... أوذاك (فيلم ) قد أثار شُجُونـا


ودمائنا سالت بغير أكفكــــــــــم.... بطوائف هدمت حِمي وحُصونا


ياعار أمتنا تسُد مُسدَّكُــــــــــــم.... إذا قد كفتكُم مقتلاً ومنوُنـــــــــا


مالى وللاقصى ومسرى أحمـد...... ما دمت أحيا مُتخَما مَبطُونـــــا


للبيت ربٌ حافظ ومعــــــــــززٌ...... فلم التخاطُر ؟! لِم أُرى محزوما


لكنما رغم الظلام يلفنـــــــــــــا..... ياتى البشير بفرحة يدعونــــــا


انتم هداة الحق لا لا تيأســــــــوا.... فالنصر آت للعلا يحدونــــــــا


وملائك الرحمن تهدى خطونـــا.... وجنود ربى بالسنا يعلونــــــــا


لا تفرحى صهيوُن قد جاء العبادُ.... ببأسهم لحصونِكم يرمُونـَــــــا


هذى قذائفُ نصره فلتهلكـــــــوا...... وبغرقد الاذلال تستخفونــــــا


أين المفرُ وجندنــا وحجارنــــــا ....رصدُ لمهلككُم بها تَصلونـــــا


والله يهزم جمعكم ويُبيـــــــدُكم..... ورجالُنــــــا بالحق ينتصرونا


والله أكبر والجهادُ سبيلُنــــــــا...... لن تقتلونا يا بنى صهيونــــا






الاثنين، 9 أغسطس 2010

                          شعر مهداة الى سمر نوفل
                             ياسـيـن ومــيـم وراء



ياســيـن ومــيـم وراء.... يـــاكل حروف الهجـــــاء


يالحـن جميل بالغنــــاء.... يابسمة حب وصـــفــاء


ياقلـب مليـان عطــــــاء.... يامخلصة من غير ريــاء


ياأحلى معانـى الوفـــــاء..... ياأجـمـل جيـل النــســـاء


يانجم عالى فى السمــاء.... يابـــدر يـبـــدر ضـيـــــاء


حبيتك مـن غـير عنــــاء..... وحبيب غيـرى الــف لاء


حتـى لـو ســــــارة وآلاء..... حبيـتــــك وكــــلـى ولآء


ياللى حروفك آخرهـا راء.... ياقـمـر منـور فـى السمـاء


ياسيـن ومـيــــــــم وراء..... يـاكـل حـروف الـهجـــاء


                  يـاســيـن ومــيـم وراء




                                أحاسيس وأشعار


                                 قطب القنتـيـرى


             شعر مهداة الى سارة نوفل



            ياجميلة وإسـمـك ســارة


ياجميـلة وإسـمــك ســـارة يـاتـوتـة وتيـتة وتـــــارة


ياجـميـــلة بـالـنـضــــــارة شـيـــك وجـمـال وإدارة


وحتـى مـن غـيـر نـضـارة كـلـك أحـاسـيـس ونضارة


ياســارة إيــة الـعـبـــارة قوليـلـى ليــة مـحتــارة


تجــارة إنجليــزى مـهـــارة والعــلم كلـة شـطـــارة


شـفتـك فـى الطـيـــــــارة مضيـفـة لـذيـذة ياســـارة


لايـقـة عـليـكـى وزارة أو حتــى أى سـفـــارة


ويـجـى يـغـمـز السنـــارة كابتـن مـن غير سيجارة


ونـزفـك فـى الطـيــارة وتـروحـى أى إمـــــارة


يـاتـوتـة وتـيتـة وتــــارة ياجميلة وإسـمـك ســارة

          ياجميلة وإسـمــك ســارة

أحاسيس وأشعار

قطب القنـتـيـرى






الجمعة، 6 أغسطس 2010

                  إبنى حبيبى دولا




إبـنـى حبـيبـــــى دولا ... لـو قسمـونـا نبقى فـولا


فولا وأتقسمت نصيـن ... كانت عرضاً أو طـولا


كنت رضيعاً محمولا ... ثـم صـغيـراً معســـولا


فاصبحت شابا مفتولا... والعقـل فيــك مشـغـولا


والصبرعندك قليـلا ... والحـب لـك مـقبــــــولا


والطبع فيك منقولا ... أباً عن جـداً موصـــولا


فـانـت فـرع مـنى ...والأصل فيــك عجـــولا


             أبنى حبيبى دولا


أنت شاباَ محترماً... بــاراً وقــوراً خجــولا


طيب القلب سمحاً .. كريم العيش مفعـــولا


والطيبة شيم الكرام ..والعفو منك مقبـــولا


أرى فيــــك نفسى ...ذاكرة الزمان الطويلا


والسهو فيك ظاهراً...والخطأ منك مخمولا


نتفق ونختلف معاً ....فـأنـت الأن مسئــولا


وإن تشاحنا يوماً ... أبـات الليـل مشغـولا


             أبنى حبيبى دولا

                    أحاسيس وأشعار
                                     م / قطب القنتيرى


سافرا معا لوقت طويل ... وكانآ مضربآ للمثل



كان الاول يدعى الحب .. والأخر أسمه الصبر


وفي طريقهما التقيا بمسافر أخر قال أن أسمه البعد...رافقهما في سفرهما لمدة طويلة


بدأ بعدها يظهر التعب على الصبر حتى أنه لم يعد يقوى على متابعة الطريق


...ولم يعد يقوى على مسانده الرفيق...


الذى طالما كان يحذره من البعد


وطالما قال له... أنه بدايه النهايه


..نهايه طريقنا ... نهايه حلمنا المنشود يا صديقى


...ومن ثم


طلب البعد من الحب متابعة الطريق من دون الصبر


لكن الحب لم يكن يسمع سوى معاناة صديقه المتعب


أحس بالذنب...أحس بالذنب وشعر أنه السبب فى مرض رفيقه الوحيد


أحس أنه..كان مخطئا...عندما أمن للبعد ..بينهما


فظل يبكى بجوار صديقه..دون ان يشعره بذلك..


لكى لا يزرع اليأس فى وجدان -الصبر- المريض


فكان يسهر لأجله الليالي الطوال


أملا فى الشفاء أو عودة اللقاء


ولم يكن مع الحب سوى منديل أخضر


كان قد أهداه له صديقه الصبر عندما تعرفا على بعضهما


وكان أجمل ذكرى..عاهد بها صديقه الصبر على أنه لن يفرط فيها


ولن يفرط فيه


أخذ الحب يعطر المنديل بالدموع


ويضعه على جبين صديقه الصبر كي يساعده على الشفاء

وفي ليلة مظلمة وفي عتمة شرود الحب


نهض البعد وسرق المنديل وخنق به الصبر المتعب


حتى قتله............ ......... .....


وعندما بزغ الفجر كان البعد قد إزداد بعدااااا


والمنديل قد جف من الدموع


وفي تلك اللحظة مر القدر من هناك


فأمسك بالحب الوحيد وقيده بالمنديل نفسه وسجنه في قلب


لايعرف طريقه إلا الصبر





              مناجاة مظلوم فى زنزانة


وشرفك يابلدى سحابة وتعدى


وأة يابلدى ياحتة من كبدي


لية يابلدى خدينى من ولدى


دة مؤتمرزكرى لغزة والنكبة


لية يابلدى الظلم فيكى أبدى


يارب لي مظَّلمة عندك بالمحكـمـة


والظَلمَّة قيدوني وفى زنزانة رموني


وع البرش وضعوني وطارا لنوم من عيوني


واة لوشفت الناموس في الزنزانة يبوس


الخد والأيادي وشاويش يقـول عادى


زنزانة من غير حمام والحارس عليها جبان


وجفوني مش قٍادرة تنام والليل مافية آمان


ونفسي أصلى قيام للواحد الديان


تيمم من غير حمام ودي سنة العدنان


والشاي قمع وخرطوم يدخل بسلك الزقوم


وبقول يا ربى يدوم شايك يانورالعيون


يارب ماتحرمنى منها أيام وكلة يهون


فراقك ياحتة منى يا حضن دايماَ حنون


يارب احتسبت حبسي عندك ليوم الوعيد


وانا عبدك الضعيف والظالم جبان عربيد


وبُعْـدِى عـن أولادي كاس لظالم عنيد


شربتة يوم مَحْبَسِي والسَجْن مُرٌأكيد


ومرارتة يُوم البراءة وخروج مش أكيد


منتظرقرارلظالم والحبس عندة شديد


في زنزانة ماتخدشى أتنين عبيد



يارب منتظر عفوك وعطفك علىَّ أكيد


والأنس بيك يا ربى وأنا في الخلوة سعيد


بتلاوة القرآن وذكر وتسبيح فريد


وبقَّربى ليك ياربي دمعي منى يزيد


بخدي وكل قلبي والصبرُ مُفْتَاحٌ أكـيد


وفرجك قريب يا ربى فأناعبدٌمن العبيد


فأنت الواحد الأحد فَعَّالُ لمَّا تريد


        مناجاة / م قطب القنتيرى










                   أتحبني وأنا ضريرة ..





وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...
ما أنت إلا بمجنون ...
أو مشفقٌ على عمياء العيون ...
            قالَ ...
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...
ولا أتمنى من دنيتي ...
إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال ...
وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...
         قالت ...
إن أعدتّ إليّ بصري ...
سأرضى بكَ يا قدري ...
وسأقضي معك عمري ...
       لكن ...
من يعطيني عينيه ...
وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...
         ***
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...
وستوفين بوعدكِ لي ...
وتكونين زوجةً لي ...
ويوم فتحت أعيُنها ...
كان واقفاَ يمسُك يدها ...
رأتهُ ...
فدوت صرختُها ...
أأنت أيضاً أعمى ؟ !!...
وبكت حظها الشُؤمَ ...
لا تحزني يا حبيبتي ...
ستكونين عيوني و دليلتي ...
فمتى تصيرين زوجتي ...
قالت ...
أأنا أتزوّجُ ضريرا ...
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...
فبكى ...
وقال سامحيني ...
من أنا لتتزوّجيني ...
ولكن ...
قبل أن تترُكيني ...
أريدُ منكِ أن تعديني ...
أن تعتني جيداً بعيوني ...




           
         منقولة