الأحد، 7 فبراير 2010

                         إستراحه العم تيرى
                    عجبا لك ياقلبى

 عجيب أمر هذا القَالَبِ الصنوبريِّ، الذي أودعه اللهُ صدورَ بني الإنسان! يصلح القلب فتصلح الدنيا معه, , ويفسد القلب فيفسد العالم على أثره، ويتسع فيسع الدنيا وما فيها, ويضيق فكأنما يصعد صاحبه في السماء، أو يتنفس من سم الخياط, ويزكو القلب فلا يرى صاحبه في الوجود إلا خيرًا ونورًا, ويأثم فلا يرى في الكون إلا الظلمة والشرور, ويتجلى ربك ببسط على القلب فلا تجد فيه متسعًا لحقد أو ضغينة، ولا يشرق فيه نور الجمال القدسي فإذا به معترك المِحَنْ والبغضاء


هناك تعليق واحد: