إنها الإرادة القوية
قطع شيشاني مسافة تقدر بنحو خمسة آلاف كيلومتر سيرا على الأقدام حتى وصل إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
ومر الحاج أبو بكر الشيشاني بتركيا وسوريا ثم الأردن وصولا إلى الحدود السعودية التي تبلغ المسافة منها إلى مكة نحو 1500 كيلومتر، علما بأن الشيشان تقع في منطقة القوقاز .
وقال الحاج أبو بكر -الذي نذر أن يحج في هذا العام مشيا على الأقدام- إنه كان يقطع يوميا مائة كيلومتر من دون توقف أو مبالاة بوعورة الطريق ومخاطر السفر.
وأضاف أن زاده الوحيد أثناء المشي كان تلاوة القرآن الكريم، مشيرا إلى أن جميع الدول التي مر عليها ساعدته وهيأت له الطريق حيث كانت ترافقه بعض سيارات الدولة التي يعبرها حتى يغادر حدودها إلى دولة أخرى.
ورفض الحاج أبو بكر أي مساعدة لنقله بالسيارة وأصر على أن يكمل نذره بإحياء مسيرة الحج مقلدا أجداده الذين كانوا يأتون من بلادهم سيرا على الأقدام في مجموعات وقوافل قاصدين مكة المكرمة والمدينة المنورة إنها الإراده القويه الصلبه والهمه العاليه التى لايتترك اليها ضعف ؟
وأضرب مثالا للإراده فى زمن الصحابه ومثال آخر للإراده فى هذا الزمن
*المثال الأول : عمر إبن الجموح ويحدثنا التاريخ عن إرادة أحد هؤلاء العمالقة " عمرو بن الجموح " - رضي الله عنه - حين جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه إلى غزوة أحد يشكو إليه أبناءه يمنعوه من الخروج .. قائلين له : " لقد عذرك الله – وكان ذلك بسب عرج في رجله – ونحن نقاتل عنك .. وإني يا رسول الله أحب أن أجاهد معك فأستشهد فأدخل الجنة فأطأ بعرجتى هذه الجنة " .. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبنائه : اتركوه لعل الله يرزقه الشهادة .. وخرج معهم إلى أحد .. وهنالك نال ما كان يتمناه الشهادة في سبيل الله ........( كتاب في ظلال القرآن )
* والمثال الثانى : الشيخ أحمد ياسين موسس حركه المقاومه الإسلاميه حماس فى فلسطين
والشيخ أحمد ياسين تفتحت عيناه علي الدنيا ليري ماذا يفعل الكيان الصهيوني في وطنه، وما أكثر ما سمع في طفولته عن المذابح الاسرائيلية، والمجاذر الذي أرتكبها العدو في حق وطنه.. وعرف معني الغربة والاغتراب عن وطنه، ورغم إصابته في حادث وهو في التاسعة عشر من عمره أدي به إلي الشلل، إلا أنه لم يفقد روح العزيمة والإرادة، عندما أخذ قسطا وافرا من التعليم حيث درس الفقه والشريعة. في جامعة الازهر، وقد برز اسم الشيخ أحمد ياسين بقيام الانتفاضةالفلسطنيه .. وبالطبع فقد عرف الرجل ظلام السجون الاسرائيلية.. ولكن السجن لم يحل بينه وبين أن يكون رمزا مهما من رموز المقاومة الفلسطينية.. منذ سجن بعد أن حكم عليه مدي الحياة عام 1989، إلي أن أطلق سراحه بمساعي من الملك حسين، ليعود من جديد إلي حلبة النضال ضد الكيان الصهيوني الذي إحتل وطنه.
وقال الشيخ أحمد ياسين كلمته الشهيرة.
سنعمل.. إما أن نلقي الله عز وجل شهداء وإما أن ننتصر وأخر ماقاله فى حياته هو أتمنى أن يرضى الله عنى نعم إنه رجل قعيد أيقظ أمه ونال الشهاده فمتى يتحرك صحيح البدن قعيد الهمه
والله انها الارادة القوية الصلبة والعزيمة المؤمنة، التى تحطم الصعاب وتحقق الامال ؛وتصنع الرجال؛وتُفرِز الطاقات ؛والامة فى حاجة الى هذة الارادة لتصبح امة قائدة تقود الدنيا الى بر الامان ؛ الأمه فى حاجه الى مصانع هؤلاء الرجال ، زادهم كتاب الله ،فهو خير زاد ،
قطع شيشاني مسافة تقدر بنحو خمسة آلاف كيلومتر سيرا على الأقدام حتى وصل إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
ومر الحاج أبو بكر الشيشاني بتركيا وسوريا ثم الأردن وصولا إلى الحدود السعودية التي تبلغ المسافة منها إلى مكة نحو 1500 كيلومتر، علما بأن الشيشان تقع في منطقة القوقاز .
وقال الحاج أبو بكر -الذي نذر أن يحج في هذا العام مشيا على الأقدام- إنه كان يقطع يوميا مائة كيلومتر من دون توقف أو مبالاة بوعورة الطريق ومخاطر السفر.
وأضاف أن زاده الوحيد أثناء المشي كان تلاوة القرآن الكريم، مشيرا إلى أن جميع الدول التي مر عليها ساعدته وهيأت له الطريق حيث كانت ترافقه بعض سيارات الدولة التي يعبرها حتى يغادر حدودها إلى دولة أخرى.
ورفض الحاج أبو بكر أي مساعدة لنقله بالسيارة وأصر على أن يكمل نذره بإحياء مسيرة الحج مقلدا أجداده الذين كانوا يأتون من بلادهم سيرا على الأقدام في مجموعات وقوافل قاصدين مكة المكرمة والمدينة المنورة إنها الإراده القويه الصلبه والهمه العاليه التى لايتترك اليها ضعف ؟
وأضرب مثالا للإراده فى زمن الصحابه ومثال آخر للإراده فى هذا الزمن
*المثال الأول : عمر إبن الجموح ويحدثنا التاريخ عن إرادة أحد هؤلاء العمالقة " عمرو بن الجموح " - رضي الله عنه - حين جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه إلى غزوة أحد يشكو إليه أبناءه يمنعوه من الخروج .. قائلين له : " لقد عذرك الله – وكان ذلك بسب عرج في رجله – ونحن نقاتل عنك .. وإني يا رسول الله أحب أن أجاهد معك فأستشهد فأدخل الجنة فأطأ بعرجتى هذه الجنة " .. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبنائه : اتركوه لعل الله يرزقه الشهادة .. وخرج معهم إلى أحد .. وهنالك نال ما كان يتمناه الشهادة في سبيل الله ........( كتاب في ظلال القرآن )
* والمثال الثانى : الشيخ أحمد ياسين موسس حركه المقاومه الإسلاميه حماس فى فلسطين
والشيخ أحمد ياسين تفتحت عيناه علي الدنيا ليري ماذا يفعل الكيان الصهيوني في وطنه، وما أكثر ما سمع في طفولته عن المذابح الاسرائيلية، والمجاذر الذي أرتكبها العدو في حق وطنه.. وعرف معني الغربة والاغتراب عن وطنه، ورغم إصابته في حادث وهو في التاسعة عشر من عمره أدي به إلي الشلل، إلا أنه لم يفقد روح العزيمة والإرادة، عندما أخذ قسطا وافرا من التعليم حيث درس الفقه والشريعة. في جامعة الازهر، وقد برز اسم الشيخ أحمد ياسين بقيام الانتفاضةالفلسطنيه .. وبالطبع فقد عرف الرجل ظلام السجون الاسرائيلية.. ولكن السجن لم يحل بينه وبين أن يكون رمزا مهما من رموز المقاومة الفلسطينية.. منذ سجن بعد أن حكم عليه مدي الحياة عام 1989، إلي أن أطلق سراحه بمساعي من الملك حسين، ليعود من جديد إلي حلبة النضال ضد الكيان الصهيوني الذي إحتل وطنه.
وقال الشيخ أحمد ياسين كلمته الشهيرة.
سنعمل.. إما أن نلقي الله عز وجل شهداء وإما أن ننتصر وأخر ماقاله فى حياته هو أتمنى أن يرضى الله عنى نعم إنه رجل قعيد أيقظ أمه ونال الشهاده فمتى يتحرك صحيح البدن قعيد الهمه
والله انها الارادة القوية الصلبة والعزيمة المؤمنة، التى تحطم الصعاب وتحقق الامال ؛وتصنع الرجال؛وتُفرِز الطاقات ؛والامة فى حاجة الى هذة الارادة لتصبح امة قائدة تقود الدنيا الى بر الامان ؛ الأمه فى حاجه الى مصانع هؤلاء الرجال ، زادهم كتاب الله ،فهو خير زاد ،


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق