من حكا يات العم تيرى
لو كان الفقر رجلا لقتلته ،
كنت رجلاً فقيرا جدا ، ولم يكن فى بيتى إلا طعام اليوم واليلة هكذا
طوال الإسبوع ، فرزقنى الله بمولود جميل فكان يرضع ثدى أمه
حتى يفرغة من اللبن تماما ولم يظهر للثدى أثراً ،
وفى ليلة من ليالى الشتاء الطويل كانت ليلة مخيفة فيها
البرق الخاطف والبرد القارص والعواصف المرعبة ،
وظل هذا الطفل يرضع ثدى أُمة ى جاعت زوجتى جوعا شديدا
فأيقظتنى من نومى ، فقالت لى أنى جائعة ، فقمت لأحضر
لها طعاما من المطبخ فلم أجد شيئا حتى بقايا الطعام لم أجده ،
فبحثت عن رغيف من العيش فلم أجدة ،فبحثت عن قطعة
الطماطم فلم أجدها ، أو حتى عن بصلة محب فلم أجد،
أى طعام فى المنزل فلم أجد شيئاً إلا الماء فاحضرت كوباً
الماء فأعطية إلى زوجتى فشربت ، ظناً منى أن الماء يشبعها ،
ولكن الماء على الجوع أحدث مغصاً شديداً عند زوجتى ،
فظلت تبكى من الجوع والمغص ،
وظللت فى حيرة من أمرى ماذا أفعل ؟
حتى أذن الفجر وظهر نورالصباح ، وجاء وقت الإفطار
فلم أجد شيئا ولم يكن معى نقوداً حتى أشترى بة طعاما ،
فوضعت يدى على خدى وظللت أفكر ماذا أفعل ؟
وزوجتى تموت من الجوع؟جلست أدعوالله عزوجل
بان يفرج همى وحزنى ؟ فإذ بالباب يطرق ؟
من الطارق ؟ إنه حبيب ؟ جمعنى بة إخوة العقيدة والدين
، فقال لى : هذا مبلغ من المال وكان وقتها
سبعة عشر جنيها وخمسون قرشا هدية لك من أصحابك
فكانوا بمثابة المليون جنيه ،فأعطيت زوجتى المبلغ
وهى لا تصدق مايحدث ، فذهبت إلى السوق لتملاً البيت
من جميع خيرات الله مالذ وما طاب ،
وبعد أن تناولنا طعام الإفطار بالهناء والشفاء ،
فقلت لزوجتى وأنا مبتسماً مسروراً ؟
لو كان الفقر رجلاً لقتلتة ،،،،،،،،،،،،،
لو كان الفقر رجلا لقتلته ،
كنت رجلاً فقيرا جدا ، ولم يكن فى بيتى إلا طعام اليوم واليلة هكذا
طوال الإسبوع ، فرزقنى الله بمولود جميل فكان يرضع ثدى أمه
حتى يفرغة من اللبن تماما ولم يظهر للثدى أثراً ،
وفى ليلة من ليالى الشتاء الطويل كانت ليلة مخيفة فيها
البرق الخاطف والبرد القارص والعواصف المرعبة ،
وظل هذا الطفل يرضع ثدى أُمة ى جاعت زوجتى جوعا شديدا
فأيقظتنى من نومى ، فقالت لى أنى جائعة ، فقمت لأحضر
لها طعاما من المطبخ فلم أجد شيئا حتى بقايا الطعام لم أجده ،
فبحثت عن رغيف من العيش فلم أجدة ،فبحثت عن قطعة
الطماطم فلم أجدها ، أو حتى عن بصلة محب فلم أجد،
أى طعام فى المنزل فلم أجد شيئاً إلا الماء فاحضرت كوباً
الماء فأعطية إلى زوجتى فشربت ، ظناً منى أن الماء يشبعها ،
ولكن الماء على الجوع أحدث مغصاً شديداً عند زوجتى ،
فظلت تبكى من الجوع والمغص ،
وظللت فى حيرة من أمرى ماذا أفعل ؟
حتى أذن الفجر وظهر نورالصباح ، وجاء وقت الإفطار
فلم أجد شيئا ولم يكن معى نقوداً حتى أشترى بة طعاما ،
فوضعت يدى على خدى وظللت أفكر ماذا أفعل ؟
وزوجتى تموت من الجوع؟جلست أدعوالله عزوجل
بان يفرج همى وحزنى ؟ فإذ بالباب يطرق ؟
من الطارق ؟ إنه حبيب ؟ جمعنى بة إخوة العقيدة والدين
، فقال لى : هذا مبلغ من المال وكان وقتها
سبعة عشر جنيها وخمسون قرشا هدية لك من أصحابك
فكانوا بمثابة المليون جنيه ،فأعطيت زوجتى المبلغ
وهى لا تصدق مايحدث ، فذهبت إلى السوق لتملاً البيت
من جميع خيرات الله مالذ وما طاب ،
وبعد أن تناولنا طعام الإفطار بالهناء والشفاء ،
فقلت لزوجتى وأنا مبتسماً مسروراً ؟
لو كان الفقر رجلاً لقتلتة ،،،،،،،،،،،،،


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق