الأربعاء، 21 أبريل 2010

                          من حكايات العم تيرى

                          لن أسامحك يا أمى


.. صراخ دماء بلا عنوان .. تعزفه ملائكة الرحمن

فلن أسامحك ياامى

هل من الممكن أن تلد الشياطين أناساً وتصير أما...

لاأدري من أين أبدأ وماذا أقول ..!!؟؟؟

أرادت أن تعاقب ابنتها الصغيرة ذات السبع سنوات على فعل لم تجترمه الطفلة انما اجترمته هي بفعلتها المشينة ومعاقبتها لطفلتها الصغيرة .. بدافع أنها توبخها لكذبها ولكنها لم تدرك أنها كانت في نفس الوقت ترفع راية الحرب وتبيح القتل .. فكيف لها أن تداوي الداء بالداء الألعن ...
فما كان منها الا أنها خلعت ثوب الرحمة وفقدت روح الأمومة .. وجعلت توقف دقات قلبها وتحولها الى دقات الطوب في راس صغيرتها ..
وكانت النتيجة أن أودت بملامح الطفولة البريئة والملاك العذب الى جثة هامدة سابحة في دمائها ... وتصور هذا المشهد ومن خلفه الحان يعزفها صوت البراءة يستغيث منها اليها .. أرحميتى ياأمى .. توبت ياأمى .. خلاص ياأمى .. هاموت ياأمى .. هاموت ياأمى ..   ما كان ذنب تلك الطفلة أن تكون أمها شيطان انسي..
رحم الله هذه الروح البريئة من هذه الوحشية .. وهو أرحم الراحمين

فماذا تجيب هذة الأم على ربها يوم أن يسئلها يوم القيامة{ وإذا المؤدة سُئِلَتْ بأى ذَنْبٍ قتلت } أخبرونى بالله عليكم بماذا تجيب على ربها .. أى قلب هذا ... أى ضميرٌ هذا ... أى قانون هذا ...أرى أن نتركها الى عذابها ...الى أن تلقى ربها عزوجل يوم القيامة...؟؟؟؟







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق