الأربعاء، 21 أبريل 2010

                       { يامنْ يُجِيْبَ المُضَّرإذا دعاة }


 أنا فتاة جامعية فى مُقْتَبل العمر،  دَخَلْتُ  في قاعة الامتحان وأنا في حالة اعياء واجهاد واضح علىَّ ، جلست في مكانى المخصص في القاعة ...وأستلمتُ اوراق الامتحان.....؟ انقضى، الوقت لا حَظَتْ المعلمة أننى لم أكتب اي حرف على ورقة ،الأجابة حتى وقد مضى نصف زمن الامتحان، فاثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت إهتمامها ونظراتها علىَّ ..؟وفجأة ؟؟؟؟
اخَذْتُ في الكتابة على ورقة الاجابة وبدات في حل أسئلة الاختبار بسرعة اثارت ،، أستغراب المعلمه ودُهِشَتْ تلك المعلمة التي كانت تراقبنى وفي لحظات انْتَهَيِتُ من حل جميع اسئلة الامتحان،،وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي اخذت تزيد من مراقبتها لىَّ ظناً منها أننى أستخدم اسلوبا جديد،،في الغش ولكنها لم تلاحظ اي شيء يساعدنى على الاجاية ...؟ 
وبعد أن سلمتُ  اوراق الاجابة سالتنى المعلمة ما الذي حدث معكى ؟؟؟؟
فكانت الاجابة المذهلة المؤثرة المبكية منى ؟؟؟
قلت للمعلمة أننى قضيتُ ليلة الإمتحان سهرانة مع أمى حتى الصباح ؟؟
لا لشيى ... إلا أننى كنت أُمَرِضْ أمى ..وأعتنى بها لمرضها الشديد...؟
دون أن أذاكر أو أراجع أختبار الغد ..؟
قضيت ليلتى تحت أقدام أمى طوال الليل سهرانة أخفف عنها مرضها وألمَها..؟
ومع هذا أتيت الى الإختبارلعلى أستطيع أن أجيب على الأسئلة ،  
فما كان مني الا ان سالت الله عز وجل بأسمائة الحسنى، وباحب الاعمال اليه ،أن يوفقنى فى الإمتحان وسئلتة النجاح بقلبٍ باكى ملهوف على أمى المريضة، وما قمت به من اعتناء ورعاية لإمي المريضة إلا.. براً بها ..وإحساناً لها ..
وفي لحظات،، استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي واخذت بالكتابة
بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حدث لي بالضبط ..؟
فشكر لك ياربى على إستجابة الدعاء، يامن تجيب المضرا إذا دعاة ويكشف السوء.....؟ 


















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق