الثلاثاء، 19 يناير 2010

                                 عجبا لك ياقلبى

                              عندما يَنَْكشِفُ السرَ



إشتَد الباسُ على الناس فى بلدتهم فطلبوا المطر وصلو صلاة الإستسقاء لكى ينزل المطر ، فلم ينزل المطر فجلس الإمام أبراهيم إبن أدهم فى المسجد فإذا برجل يدخل المسجد ويصلى ويسجد ويدعو الله عز وجل بهذا الدعاء {اللهم إن عبادك إستسقوقك فلم تسقهم ، فأسقهم ، الساعه ؟ الساعه ؟ الساعه } فنزل المطر فى التو والحظه ،فأستعجب إبراهيم إبن أدهم من هذا الرجل ، فسئل عنه فوجده عبداً من العبيد ، لرجل فى قومه ، فذهب اليه ليشتريه ، فأحضر له الرجل عبيدا أقوياء ،أصحاء البدن فقال للرجل مالهذا جئت ، فقال إبراهيم إبن أدهم ليست هذه الصفات التى أحتاج اليها ، فقال الرجل لم يبقى عندى إلا هذا العبد ، فاشتراه إبراهيم إبن أدهم ، فقال له العبد لماذا إشتريتنى وأنا أضعفهم بنيانا وأقلهم جسماً فقال إبراهيم إبن أدهم سمعتك يوم كذا تدعوا وأنت تصلى وتقول { اللهم إن عبادك إستسقوقك فلم تسقهم فأسقهم ، الساعه؟ الساعه ؟ الساعه ؟ } فنزل المطر ، فقال العبد أتركنى أسجد لله سجده واحده ، فتركه إبراهيم إبن أدهم فسجد العبد لله سجده فقال فيها اللهم إن كان بينى وبينك سراً فانكشف هذا السر فاقبضنى اليك ، الساعه ؟ الساعه ؟ الساعه ؟ فقبضه الله وخرجت روحه لبارئها فى التو والحظه ،،،،،،،،،



هناك تعليق واحد:

  1. لا اله الا الله محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم

    ردحذف