الاثنين، 4 يناير 2010

                            من حكايات العم تيرى
                                                                        

   وما عند الله خيرٌ وأبقى :
رشحه رئيسه في العمل إلى دورة تدريبية للسفر لتل أبيب في فترة التطبيع مع الكيان الصهيوني ، لكنه رفض بشدة لعلمه ما يدور في هذه الدورات من ثقافة غير شرعية واختلاط مباشر ببنات إسرائيليات من فحش ودعارة ، كما حدث مع الزملاء فى العام الماضى فقال له رئيسه في العمل : وهو ثائر وغضبان أنت مجنون أي زميل من زملائك يتمنى هذه الدورة فتستفيد علما ومالا من إسرائيل و بمعرفة طرق الزراعة الحديثة والتطور العلمى والخبرة الزراعية بالكيان الصهيونى ، وأيضا تزور المسجد الأقصى الشريف ، وكلها خمسة عشر يوما وترجع بالسلامة ، فرفض رفضا شديدا كاد يفقده مكانته بالعمل لتمسكه بدينه ودعوتة إلتي تقتضى عدم التطبيع مع اليهود ، فرجع إلى بيته ، فقص ما حدث على زوجته وهو سعيد بما فعل ، وبعد ستة أشهر من نفس العام رزقه الله بعمرة خمس نجوم طيران على نفقة العمل جاءت من حيث لايدرى ، لكنها جاءت من عند الله ، فرجع الى بيته مسرعا ليخبر زوجته فحمدت الله ، وقالت له ، زوجي العزيز ، من ترك شيئا لله من أجل الله أبدلة الله خيرا منه فالعمرة وزيارة الحبيب محمد (ص) أفضل من زيارة أبناء القردة والخنازير ،ولا تنسنا يازوجى الكريم من دعائك عندما تنظر إلى الكعبة ، وفى الروضة الشريفة ،،وما عند الله خير وأبقى وعمره مقبولة إن شاء الله تعالى



هناك تعليق واحد:

  1. اللهم هب لنا من لدنك عمل صالحاَ يقربنا إليك يا اكرم الاكرمين يا رب

    ردحذف