الجمعة، 1 يناير 2010


عام جديد وعلى عملنا شهيد



كتب م/ قطب القنتيرى
كل عام وأنتم بخير أيها المسلمون في شتى بقاع الأرض ، والأمة الإسلامية فى تقدم ورقى وازدهار ورخاء ، فقد انتهى عام وطويت صفحاته يما فيها من أفراح وأطراح على المستوى الفردي أو الحماعى أو الدولي ، فهيا نطوى هذه الصفحات بعتاب النفس ومحاسبتها في العام المنصرم على :

1 – محاسبه النفس على تقصيرها في العبادات والطاعات مع الله :

* كم قصرنا في صلاه الجماعة خلال العام ،والصلاة عماد الدين ، وأول مايسئل عنها العبد يوم القيامة ، فإن صلحت صلح سائر العمل ، وإن فسدت فسد سائر العمل ،

* وكم قصرنا فى صلاه الفجر ، والنبي (ص) يقول ركعتي الفجر خيرا من الدنيا وما فيها هذه سنه الفجر فما بالكم بالفريضة ،

* وكم قصرنا في تلاوة القرآن الكريم ، وكم عدد المرات التي ختمنا فيها القرآن الكريم ، والقرآن دستورنا ، حقاً فهو دستور ألأمه ومجدها وعزها وكرامتها ، ويقال لصاحب القرآن يوم القيامة أقرأ وأرتقي ورتل كما كنت تريل في الدنيا ،

* وكم قصرنا في ذكر الله تعالى ، وغفلنا عنه ، والله عز وجل يقول ( أذكروني أذكركم ) فكم ساعة ذكرنا الله فيها في هذا العام ، أتعلمون أيها المسلمون أن أهل الجنة يتحسرون يوم القيامة على ساعة مرت بهم في الدنيا لم يذكروا أسم الله فيها ، فما بالكم بأهل الدنيا كم يتحسروا،

* وكم قصرنا فى صيام النوافل ، الاثنين والخميس ، و13، 14 ، 15 ، من كل شهر ، وستة من شوال ، وتسعه أيام من ذي الحجة ، والتاسع والعاشر من المحرم ، والصوم جُنَّه ،

* وكم قصرنا فى الوالدين وبروهما والعطف غليهما ، وهما بابان من أبواب الجنة ، والله عز وجل يقول ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ....)

* وكم قصرنا فى صله الأرحام ، فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله .

2 – محاسبه النفس على تقصيرها مع المجتمع .

* فكم قَصَّرْنَا فى هذا العام المنصرم مع جيراننا فى أفراحهم وأطراهم وقضاء حوائجهم .
* وكم قصرنا مع المرضى فى زيارتهم وتخفيف الآلام عنهم .

* وكم قصرنا فى إطعام الطعام وإفشاء السلام والعطف على الفقراء والمساكين .

* وكم قصرنا فى اليتامى والأرامل وأدخلنا فى قلوبهم الفرحة ورسمنا على وجوههم البسمة .

3 – محاسبه النفس على تقصيرها تجاه الأمة الإسلامية :

* فكم قصرنا فى هذا العام المنصرم تجاه الأمة الإسلامية فى مساندة قضايا العالم الإسلامي فى فلسطين والعراق وكل بلاد المسلمين من المشرق الى المغرب .



* وكم قصرنا فى الدعاء لبنى جلدتنا وعقيدتنا وإخواننا فى فلسطين بنصرهم على اليهود الملاعين أبناء القردة والخنازير .

* وكم قصرنا فى نشر هذه القضايا بين أفراد المجتمع وتبنيها على كل المستويات أفراداً وجماعات .

* وكم قصرنا فى التبرع لإخواننا فى غزه من أموالنا الخاصة صدقه جاريه .

* وكم قصرنا فى مقاطعه البضائع والمنتجات اليهودية والامريكيه .

*** وإذا كان العتاب للنفس على كل هذا التقصير فيجب أن نقف مع أنفسنا وقفه حساب وعتاب ونقول لها يا نفس فإن كان الله قد أمهلكِ للعيش فى العام الجديد ففعلي ماقصرتى فيه ، ويا نفس متأخر من بدأ، فبدائي ، فهو عام جديد وعلى عملنا شهيد ، فهو لا يعود الى يوم القيامة ، ونسأل المولى العَلِىَّ القدير أن يكون شاهدا لنا لا علينا ، ويكون عام خير تتم فيه أفراح المسلمين بالنصر والتمكين ،ونشروالأمن والأمان بين البلاد والعباد ، وأن تتحقق فيه الآمنيات ، ونسأله أن يشرح صدورنا للإسلام ، والعود ه إلى كتاب الله عَزَّ وجل ،







هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم يا بامهندس /قطب
    لو حاسبنا انفسها بهذه المقاييس الشريعة لوجدنا اننا في النهاية لا نسوي حتي الصفر (( الا من رحم ربي )) لكن في زحمه الحياة لابد من محاولة الاجتهاد قدر الامكان في فعل بعض هذه الخصال الحسنة التي لا يستطيع الكثرون منا تحقيق ولو 25% منها
    بل المطلوب من كل واحد منا ان يقول لنفسه ماذا تنوي ان تكوني بين الناس من الاحترام والاخلاص وحب الغير ومساعدة الناس حتي نكون قد اقتربنا الي بداية الطريق لمعرفة هذه الخصال الحسنة التي ربما نستطيع ان نحاسب نفسنا عليها العام المقبل ان شاء الله تعالي

    ردحذف
  2. اين جديدك يا باشمهندس / قطب

    ردحذف