الأربعاء، 20 يناير 2010

                               إلى جنه الخلد يا دكتورمحمد

كتب م قطب القنتيرى
نحتسب عند الله عز وجل الدكتور محمد حسن احد أبناء الإخوان المسلمين البررة الذي وافته المنية مساء السبت الموافق 16\1\2010 بعد رحلة مع المرض دامت أكثر من العام. والدكتور محمد حسن من مواليد قرية طويحر التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية وهو طالب في كلية الطب جامعة الأزهر في السنة النهائية. وكان رحمه الله تعالى من حفظة القرآن الكريم والذي كان السبب الرئيس في تفوقه وتميزه عن غيره ،،
وكان في أثناء مرضه صابرا محتسبا راضيا يلهج لسانه دائما بالدعاء لله رب العالين ،لكن لى وقفه مع أخى المرحوم الدكتور محمد عليه رحمه الله فى مرضه ، ما زاره احد من أقاربه أو إخوانه إلا وقد جاء من عنده بنصيحة تقربه من ربه عز وجل وهذا هو حال الدعاه الناصحين لله بالحكمه والموعظه الحسنه ، أن ينصح وهو يلفظ أنفاسه الأخيره ، ولكن ماأثر فى مشاعرى وأحاسيسى عند موته قال لمن حضره (قولوا لأبى لا تحزن على فقدي واحتسبني عند الله تعالى الذي يقول في كتابه)لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)وهنا نقف وقفه نعلم إن الموت هو مصيبه أو كارثه وهو بالفعل إبتلاء وإمتحان شديد لاى مبتلى ولأى إنسان ، ولكن معنى )لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)
ومعنى البر بشكل كبير وفرقه عن الخير كما إنها تبين معنى الإنفاق غالباً أما الشيء الكبير والمفيد وهو ما يقع على الروح وتغذيتها
والمعاني الشديدة لم تشر إليه إلا نادراً ومنها أن ينفق الإنسان ما يكون عزيزاً عليه وحريصاً على الاحتفاظ به لذا فإنّ الوصول إلى مرتبة البر الحقيقية والواقعية من شروطها أن ينفق الإنسان مما يحب من النفس والمال والولد ،
و قال الحسن : إنكم لن تنالوا ما تحبون إلا بترك ما تشتهون ، و لا تدركوا ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون فأراد الأبن أن يرسل رساله لأبيه ولنا جميعا إننا لن ننال ثواب الجنه ولن نصل الى الجنه حتى ننفق مانحب ، ولكن مانحب هنا هو فقد الولد ( الأبن) الذى رباه أبوه تربيه حسنه حتى حفظ القرآن الكريم وتفوق حتى وصل الى السنه النهائيه فى كليه الطب ، لكن الأبن أراد أن يأخذ والده ثواب الصبر على فقد الولد أسوه بالنبى (ص ) مع الفارق فى هذه القصه التى تنقل في أحوال الرسول الاعظم(ص) إذ كان كافلاً لطفل يتيم في معيشته وكان هذا الطفل كثيراً ما يؤذي النبي(ص) وحينما مات الطفل حزن رسول الله(ص) حزناً كبيراً، فأراد جماعة من الأصحاب أن يخففوا الوطأة على النبي(ص) فقالوا له: أنأتي لك بيتيم غيره ليرتفع حزنك؟ قال النبي(ص): إن ذلك الطفل كان يؤذيني وثوابي في تربيته أكثر لذا حزنت لفراق.فأراد الأبن أن يتحتفظ لوالده بثوابه فى تربيته ولايفقد هذا الثواب بالحزن على الفراق ، فهى رساله لنا جميعا عندما نقرأ قول الله عز وجل ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) وأخيراً نحتسب عند الله عزوجل الدكتور محمد حسن ونقول إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن وإن لفراقك يامحمد لمحزونون ولا نقول إلا مايرضى ربنا إن لله وإن اليه راجعون ،،،،،،،،


















هناك تعليق واحد:

  1. انا لله وانا اليه راجعوان تغمد الله الفقيد برحتمه وجعل قبره روضة من رياض الجنه وابداله اهلا خير من اهله
    وجعله في الفردوس الاعلي من النببين والصدقيين والشهداء

    ردحذف