الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

                       من حكايات العم تيرى
 كتب م / قطب القنتيرى
                          أبنى: يا حبة عيني



كان الابن الوحيد لأبية الفقير الذي يقيم في ريف مصر فكان والدة يعمل بالأجر اليومي (باليومية) لينفق علي ابنة وزوجة المسكينة حتى وصل الابن إلى كلية الطب فتخرج منها وأصبح دكتور...... ولكنة كان يتبرأ من والدة الفقير وأمة التي تعيش بعين واحدة (عوراء) فقرر السفر إلى أمريكا للعمل مع تكملة دراسة الماجستير والد كتوراة فظل عشرين عاما في بلاد الغربة بعد أن تزوج وأنجب فرجع إلى أرض الوطن يعد أن زاغ صيتة وكان طبيبا مشهورا ؛؛؛فجاء الخبر إلى الأب الذي أصبح شيخا مسننا والأم التي أقعدها المرض ؛؛أن أبنهم الدكتور يعيش في القاهرة فذهبوه إلية على عنوان العيادة فقالو للممرضة قولي للدكتور إن أبوك وأمك بالخارج فذهبت الممرضة ورجعت إليهم قائلة إن الدكتور يقول لكم إن والدية ماتا من زمن بعيد ؛؛؛فرجع الأب حزينا مهموما وعينة تنهمر بالبكاء واسودت الدنيا أمام عينية ورجعت الأم مكسورة الخاطر والجناح والدموع الملتهبة تسيل على خديها بحرارة الشمس؛؛؛؛وعند وصولهم لمنزلهم وقع الأب مغشيا علية فمات من هول الصدمة ؛؛؛فأحضرت ألام رجل أمين يكتب لابنها الدكتور رسالة ولا يعطيها لة إلا بعد وفات ألام مكتوب فيها أبنى العزيز؛؛؛ إن عيني التي تتبراء منى بسببها قصتها كالاتى: كنت طفلا صغيرا تلعب مع الأطفال فحدثت لك حادثة أفقدتك عينك فتبرعت لك بعيني حتى تكون بين زملائك بعينين جميلتين وأنا بعين واحدة كما ترى ياوحيدىالحبيب ؛؛؛فاسأل الله ياأبنى أن يرزقك ولداً باراً بأمه ؛؛والسلام؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


هناك تعليقان (2):

  1. المغزى من القصه دى كبير اوى اوى ياريت كلنا بجد نستفيد منه لأن الأم دى بجد حاجه عظيمه والواحد فعلا مابيعرفش قيمتها الا لما يفقدها وزى ما الدكتور ده علم كده فى والدته ربنا هيبعتله انتقام اكبر بكتير من اللى هو ارتكبه ربنا يبعد عننا غضب الامهات لان عذابه اليم جدا

    ردحذف
  2. افعل يا ابن ادم ماشئت كما تدين تدان

    ردحذف