من حكايات العم تيرى
{ قُبِلات الوداع }
عاقب رجلٌ ابنته ذات الخمس أعوام لأنها أَتْلَفَتْ لفافة من ورق التغليف المُذْهَب . فإستشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى العلب بهذه اللفافة لتكون على شكل هدية.
على الرغم من ذلك , أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها وقالت له: " هذه هديتى لك, يا أبى
أصابه الخجل من فعل طفلتة ، ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة. ثم صرخ في وجهها مرة أخرى قائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟
ثم ما كان منه إلا أن القى بالعلبة في سلة المهملات . فنظرت طفلتة الصغيرة إليه و عيناها تنهمر بالبكاء والدموع تسيل عى خديها و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَلات المعطرة بداخل العلبة.فهى هدية منى لك ياأبى ....
أنقبض قلب الأب عند سماع همس طفلتة بهذا الكلام ،، فأحتضنها بحب وعطف وحنان ، وطلب منها أن تسامحة ، وعلى التو واللحظة القت بنفسها بين أحضان ابيها وهى تغرق وجة أبيها بالقبلات ،،
فأخذ الأب العلبة برفق من بين النفايات من سلة القمامة وبدأ يصلح ماتلف منها من ورق الغلاف المُذْهَب فأحتضن هدية طفلتة الجميلة التى بها القبلات المعطرة وقَبَّلها بشوق وحب وحنان الأب ،فضحكت الطفلة بصوت كالصراخ وهى تصفق وترقص من شدة الفرح ،،
فأخذ الأب على نفسة عهداً أن يحافظ على علاقتة الجيدة والمرحة بطفلتة الجميلة ، وأن يكون قريباً من مشاعرها وعواطفها ، فى الأعوام المقبلة ،
ولكن القَدَر كان أسبق ، فاختطف الطفلة الجميلة من أبيها فى مساء اليوم التالى فى حادث مأساوى أليم ،، فأنهى حياة الطفلة وما زال أثر قبلاتها على وجة أبيها ،، فانفطر قلب الأب من البكاء والحزن على حبيبتة وطفلتة وفلزة كبدة ، التى لا يعلم أن هذة أخر القبلات من أحَنْ الناس ، فهى قبلات الوداع الأخير ؟؟؟
{ قُبِلات الوداع }
عاقب رجلٌ ابنته ذات الخمس أعوام لأنها أَتْلَفَتْ لفافة من ورق التغليف المُذْهَب . فإستشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى العلب بهذه اللفافة لتكون على شكل هدية.
على الرغم من ذلك , أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها وقالت له: " هذه هديتى لك, يا أبى
أصابه الخجل من فعل طفلتة ، ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة. ثم صرخ في وجهها مرة أخرى قائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟
ثم ما كان منه إلا أن القى بالعلبة في سلة المهملات . فنظرت طفلتة الصغيرة إليه و عيناها تنهمر بالبكاء والدموع تسيل عى خديها و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَلات المعطرة بداخل العلبة.فهى هدية منى لك ياأبى ....
أنقبض قلب الأب عند سماع همس طفلتة بهذا الكلام ،، فأحتضنها بحب وعطف وحنان ، وطلب منها أن تسامحة ، وعلى التو واللحظة القت بنفسها بين أحضان ابيها وهى تغرق وجة أبيها بالقبلات ،،
فأخذ الأب العلبة برفق من بين النفايات من سلة القمامة وبدأ يصلح ماتلف منها من ورق الغلاف المُذْهَب فأحتضن هدية طفلتة الجميلة التى بها القبلات المعطرة وقَبَّلها بشوق وحب وحنان الأب ،فضحكت الطفلة بصوت كالصراخ وهى تصفق وترقص من شدة الفرح ،،
فأخذ الأب على نفسة عهداً أن يحافظ على علاقتة الجيدة والمرحة بطفلتة الجميلة ، وأن يكون قريباً من مشاعرها وعواطفها ، فى الأعوام المقبلة ،
ولكن القَدَر كان أسبق ، فاختطف الطفلة الجميلة من أبيها فى مساء اليوم التالى فى حادث مأساوى أليم ،، فأنهى حياة الطفلة وما زال أثر قبلاتها على وجة أبيها ،، فانفطر قلب الأب من البكاء والحزن على حبيبتة وطفلتة وفلزة كبدة ، التى لا يعلم أن هذة أخر القبلات من أحَنْ الناس ، فهى قبلات الوداع الأخير ؟؟؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق