الاثنين، 22 مارس 2010

                           من حكايات العم تيرى
                       سامحينى أم الشهيد



فالامس قال جميع الأبناء لأمهاتهم ، كل عام وأنتى طيبة ياأمى ،


وانتى ياأم الشهيد فشهيدك قد ذهب الى ربة ، الى الجنة ،


والكل أرسل الى أمة بالأمس هدية عيد الأم ، ولكن شهيدك ياأمى


فقد ادخر هديتة اليكى الى يوم أن تكونى معة فى الجنة ،


فشهيدك ياأمى لاتحسبية أنة قد مات ولكنة حيىٌ كما أخبر الله عز وجل عنة


{ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون }


وأحسب أنة يقول لكى الأن لا تحزنى ياأمى فانا فى أنتظارك فى الجنة ،


التى بها مالاعين رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر ،،


وهديتى لكى ياأمى هى { الشفاعة } فإسمك ياامى أول الاسماء فى السبعين


الذى أشفع لهم كما أخبرنا النبى (ص ) أن الشهيد يشفع لسبعين من أهلة ،


فتكونى بصحبتى فى الجنة كما كنتى بصحبتى فى الدنيا ، كم قال صلى الله علية وسلم ،


عندما سئلة أحد الصحابة ، من أحق الناس بصحبتى يارسول الله ،


قال أمك ، قال ثم من قال أمك ، قال ثم من قال أمك ، قال ثم من قال أبوك ،


فانا فى إنتظارك ياأمى ومعى هديتى التى تسعدين بها إن شاء الله


وهى جنة عرضها السموات والارض ،،،


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق