الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

                      من حكايات العم تيرى
                 لاعزاء للبهائم

ذهب العم تيرى، وصديقه للتقديم واجب العزاء فى إحدى القرى ،، وكان السرادق يمتلئ عن آخره كل ربع ساعه من الزحام الشديد ، وسبب الزحام هو توافد المرشحين لانتخابات مجلس الشعب  والطوائف السياسيه وروموز الأحزاب السياسيه فالعام هو عام الإنتخابات ، وجلس هو وصديقه خارج السرادق يترقبون مايحدث خصوصا وأن المأ ئم تحول الى منتديات سياسيه وإنتخابيه ، لكن الأغرب من هذا فإذا بإمرأه مرشحه عن كوتة المرأه لإحدالأحزاب جاءت لتقديم العزاء ،إمرأه تدخل السرادق بين صفوف الرجال ،لكن لاعزاء للسيدات فرفضها أهل الميت من باب العيب ، وهل هذا الكمََّ من المرشحين لمجلسى الشعب لتقديم واجب العزاء لله ،هل تربطهم علاقات أو صداقات بأهل الميت ، أم هى دعاية إنتخابية فى وقت الإنتخابات "

وفجأة "" فإذا بجاموسه تسير أمام السرادق وتًصْر على الدخول الى العزاء فوقف الجميع فى ذهول من الموقف فأخرجوها ولكنها تصر على الدخول مرة أخرى ، فأخرجوها بصعويه فضحك العم تيرى وقال لصديقة لعل الجاموسه أرادت أن تؤدى واجب العزاء نيابه عن فصيله البهائم ، فقال صديقة وهل الجاموسه تعلم أن العام هوعام إنتخابات فقال لا، ولكن الجاموسه لم تعرف المجاملات ، ولاالرياء، ولا الكذب،ولا النفاق ولا السمعه ولا الضغينه ولا المحسوبيه ،ولكن جاءت لتقديم العزاء فقال لصديقه ...ولكن لا عزاء للبهائم أعزكم الله ؟؟






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق